عدوان إسرائيلي على سوريا..إيران: مسؤولا في استخبارات الحرس الثوري ومعاونيه كانوا حاضرين في المبنى
20 يناير 2024
نص خبر – دمشق
سمع صباح السوم دوي انفجار غربي العاصمة السورية دمشق، واشارت “المعلومات الأولية إلى عدوان إسرائيلي استهدف بصاروخ موجه بناء سكنيا على الأطراف الغربية للعاصمة”.
ونشب حريق جراء الانفجار الذي ضرب بناء سكنيا في حي المزة/ فيلات غربية على الأطراف الغربية للعاصمة دمشق، وتوجهت فرق الإطفاء والدفاع المدني إلى المكان وتعمل على إخماد الحريق وانتشال الضحايا.
وادى العدوان الى مقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
وصرح مصدر رسمي أنه حوالي الساعة 20 : 10 من صباح اليوم نفذ العـ.دو الإسـرائيلي عـ.دواناً جـ.وياً من اتجاه الجولان السوري المحـ.تل مستـ.هدفاً بناءً سكنياً في حي المزة في مدينة دمشق وقد تصـ.دت وسائط دفـ.اعنا الجـ.وي لصـ.واريخ العـدوان وأسقطت بعضها، وأسفر العدوان عن استـ.شهاد واصـ.ابة عدد من المدنيين وتدمير البناء بالكامل وتضرر الأبنية المجاورة.
مدير مشفى “المواساة”، الدكتور عصام الأمين، أكد وصول حالة وفاة و3 إصابات بينهم امرأة يرجح أنهم من عائلة واحدة من سكان المنزل، الذي استهدفه القصف الإسرائيلي بدمشق.
وأكد عضو المكتب السياسي لـ”حركة الجهاد الإسلامي” إحسان عطايا، أنه “لا صحة لأنباء اغتيال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أو القيادي أكرم العجوري، في دمشق”.
بدوره وأوضح مدير مشفى “المواساة”، الدكتور عصام الأمين، لـ”سبوتنيك”، بوصول حالة وفاة و3 إصابات بينهم امرأة يرجح أنهم من عائلة واحدة من سكان المنزل، الذي استهدفه القصف الإسرائيلي بدمشق.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، “تفاصيل الغارة الإسرائيلية التي استهدفت وحدة استخبارات للحرس الثوري الإيراني في العاصمة السورية دمشق”.
ونقل موقع “جاده إيران”، عن مصدر مطلع، قوله إن “مسؤولا في استخبارات الحرس الثوري في سوريا، ومعاونيه كانوا حاضرين في المبنى الذي قصف”.
وأكد المصدر أن “هذا الهجوم قد يكون ردا على هجوم الحرس الثوري الإيراني على منزل تابع للموساد في أربيل بإقليم كردستان العراق”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي، “قصفه بالصواريخ الباليستية مقرًا تابعًا للموساد الإسرائيلي في إقليم كردستان العراق، بالإضافة إلى استهداف مجموعات إرهابية”.
وردا على ذلك، استدعت وزارة الخارجية العراقية، القائم بالأعمال الإيراني في بغداد، أبو الفضل عزيزي، وسلمته مذكرة احتجاج.
وقالت، في بيان لها، إن “المذكرة أعربت خلالها جمهورية العراق عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الذي تعرضت له عدد من المناطق في أربيل، وأدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتسبب بأضرار بالممتلكات العامة والخاصة”، حسب وكالة الأنباء العراقية.
ووفقا للبيان، “أكدت بغداد على أن هذا الاعتداء انتهاك صارخ لسيادة جمهورية العراق ويتعارض بشدة مع مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي ويهدد أمن المنطقة”.